-->
juodnews جود نيوز الإخباري juodnews جود نيوز الإخباري
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

البحرين تعاقب امرأة ظهرت في فيديو أغضب الهند.. دخلت إلى متجر وحطمت مجسمات هندوسية


قررت السلطات البحرينية معاقبة امرأة وإحالتها إلى المحكمة بعد اتهامها بـ"إهانة رمز ديني"، الأحد 16 أغسطس/آب 2020، وذلك بعدما ظهرت في تسجيل مصور وهي تقوم بتحطيم مجسمات هندوسية داخل متجر، وفقاً لما أعلنته النيابة العامة في البلاد.

غضب هندي: أثارت الحادثة التي تم تصويرها في مقطع فيديو ونُشر على نطاق واسع في شبكات التواصل ردود فعل في المملكة الخليجية من قبل مسؤول بحريني ندّد بها، إضافة إلى تنديد السفارة الهندية في المنامة

النيابة العامة قالت في بيان إنّها تلقّت بلاغاً من مركز شرطة منطقة النبيه صالح (4 كلم جنوب المنامة) "عن قيام امرأة بتكسير مجسمات بأحد المحلات"، فاستجوبت المتهمة "وواجهتها بأقوال الشهود والفيديو المصور" واعترفت "بقيامها بتكسير تلك المجسمات".

بيان النيابة أوضح أنه تم "توجيه تهم الإتلاف العمد والتعدي علناً على إحدى الملل والإهانة علناً لرمز موضع تمجيد لدى أهل ملة وذلك تمهيداً لإحالة القضية للمحكمة المختصة".

انزعاج رسمي: ظهرت المرأة في التسجيل المصور داخل متجر برفقة أخرى وهما تقفان بالقرب من مجسمات دينية هندوسية، وقالت إحداهما: "هذا بلد مسلم، صحيح؟"، وأضافت الأخرى: "فلنرَ من سيعبد الأصنام هنا، اطلب الشرطة".

بعد ذلك قامت إحداهما برمي المجسمات على الأرض وتحطيمها الواحدة تلو الأخرى، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.

من جانبه، قال خالد بن أحمد آل خليفة، مستشار ملك البحرين، ووزير الخارجية السابق، على تويتر، إن تكسير الرموز الدينية "ليس من طبع أهل البحرين. وهي جريمة تنم عن كراهية دخيلة ومرفوضة"، وأضاف: "هنا تعاقبت وتعايشت كل الأديان والطوائف والشعوب. ومن قام بها غريب ليس منا".

بدورها ردّت السفارة الهندية بالقول على حسابها على تويتر إن "تحطيم الرموز الدينية ليس من طبيعة أهل البحرين. هذه جريمة تنم عن كراهية (…) فكل الديانات والمذاهب تتعايش هنا ومن قام بها غريب" عن البلد.

يُشار إلى أنه يعيش في البحرين مئات الآلاف الذين يتحدرون في غالبيتهم من دول آسيوية ويتبعون ديانات مختلفة، بينما ينتمي المسلمون في المملكة الخليجية للمذهبين السني والشيعي.

المسلمون بالهند: أثارت معاقبة المرأة من قبل السلطات البحرينية ردود أفعال على شبكات التواصل، وانتقد البعض قرار السلطات مشيرين إلى أن المنامة تحركت ضد المرأة بينما لم تُحرك ساكناً على قتل المسلمين على يد الهندوس في الهند.

ويعاني المسلمون في الهند من سياسات السلطات، لا سيما بعد وصول ناريندرا مودي إلى منصب رئاسة الوزراء في عام 2014، والذي كان قد انضم في شبابه إلى المنظمة القومية الهندوسية، ووجهت له انتقادات واسعة بسبب عدم تحركه خلال اضطرابات قتل فيها مئات المسلمين بالولاية.

تشير صحيفة The Guardian البريطانية إلى أن العديد من منازل المسلمين تدمرت على أيدي الهندوس في الهند، فضلاً عن مقتل العديد منهم خلال صدامات بين الطرفين، وسط صمت رسمي على الانتهاكات التي يتعرض لها مسلمون بالهند.

إضافة إلى ذلك، تتزايد مشاعر الإسلاموفوبيا في الهند تجاه المسلمين، وكان آخرها اتهام السلطات الهندية "جماعة التبليغ" بالتسبب في انتشار فيروس كورونا في البلاد.

كما وجَّهت نيودلهي تهمة القتل العمد لزعيم من "جماعة التبليغ"، على خلفية تنظيمه فعالية في مارس/آذار الماضي، قالت إنها تسببت في تفشي فيروس كورونا بالبلاد، كما أغلقت الشرطة الهندية مقرات الجماعة في العاصمة، ووضعت آلافاً من أتباعها، الذين حضروا هذا التجمع، في الحجر الصحي.

عن الكاتب

juodnews

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

juodnews جود نيوز الإخباري